محمود اسماعيل صيني / ناصف مصطفى عبد العزيز / مصطفى أحمد سليمان
مقدمة 11
المكنز العربي المعاصر
ومن الواضح أنّ اليازجي جعل الإنسان فقط محور موضوعات كتابه ، فجاء بذلك من أشمل معاجم المعاني في هذا المجال ، إن لم يكن أشملها فعلا . الرافد : معجم لغويّ للإنسان والبيئة : مؤلّف هذا المعجم القيّم الأمير أمين آل ناصر الدّين ، ويتكوّن من جزأين صدرا في مجلّد واحد . ونجد له عنوانا تفصيليّا : « معجم لغويّ للإنسان والحيوان والطّير والهوامّ وكلّ ما في السّماء والأرض » . ويشتمل كلّ جزء عددا من « المطالب » يشمل كلّ منها على مجموعة من الموضوعات ، كما سنبيّن فيما يلي ، والمطالب في الجزء الأوّل هي : 1 - الإنسان تكوّنه وأطوار حياته وحواسّه الخمس وبعض مزاياه . 2 - أعضاء الجسم وعظامه وعروقه وعصبه وما إلى ذلك . 3 - الأمراض والأوبئة والعوارض والجراحات . 4 - ما يستعمله الإنسان من الأدوات والآنية والأوعية . أمّا الجزء الثاني فيشتمل على خمسة « مطالب » هي : 1 - السّماء والأرض . 2 - الأزمنة وما يضاف إليها . 3 - ما يتعلّق بالإنسان . 4 - وطن الإنسان ومسكنه وما إليهما . 5 - الحيوان وما يتعلّق به - ذوات الحافر . كما أشرنا أعلاه يشتمل كلّ مطلب على عدد من الموضوعات الفرعيّة . ففي المطلب الثاني في الجزء الأوّل مثلا نجد : « الرّأس وما يتعلّق به ، الوجه وما إليه ، العين . . . الجوف وما فيه » . وفي المطلب الرابع في الجزء نفسه يدرج المؤلّف ستّين موضوعا تتضمّن أدوات المهن والحرف المختلفة وأسماء أنواع من « الآنية » و « الأوعية » . وفي المطلب الأوّل في الجزء الثاني نجد موضوعات مثل : « السّماء وأسماؤها وصفاتها . . . النّجم وما إليه » بالإضافة إلى ظواهر الجوّ المختلفة وأنواع المياه ثمّ الفواكه والنّباتات . وهكذا الأمر في جميع مطالب الكتاب . من الواضح أنّ ( الرافد ) يهدف إلى محاولة حصر أسماء الأشياء التي تتعلّق بموضوعات كلّ مطلب ، مرتّبة ألفبائيّا ، مع تعريف موجز لكلّ اسم . كما في : « الجبهة : ما فوق الحاجبين . . . ، الحجاج : عظم الحاجب . . . » . وقد يؤخذ على الكتاب التّقعّر وحوشيّ الألفاظ التي تزدحم بها صفحات الكتاب .